اكتشف كيف تُقدِّم ماثنيزيوم بيئة تعليمية آمنة وجذّابة، يُنمّي فيها الأطفال أساسًا قويًا في الرياضيات خطوة بخطوة
ابحث عن أقرب مركز إليك
نُقيم في ماثنيزيوم أساسًا قويًا في الرياضيات، خطوة بخطوة.
تم تطوير طريقة ماثنيزيوم™ لتعليم الرياضيات بأسلوب يتوافق مع طريقة تفكير الأطفال،
حيث ننطلق مما يعرفونه بالفعل، ثم نُضيف إليهم المفاهيم الجديدة بشكل متسلسل وطبيعي ليُصبح الفهم أعمق والثقة أكبر.
المعلمون هنا عطوفون وصبورون ومحترفون للغاية. ابنتي تحب الحضور إلى الحصص وتتطلع إليها في كل مرة. يوجد طاولة مخصصة للطلاب للعب ألعاب الرياضيات، ومنطقة انتظار مخصصة للآباء. أوصي به بشدة للعائلات الأخرى! شكرًا لفريق ماثنازيوم قرطبة.
هذا المركز رائع حقاً! المعلمون لطفاء، محترفون، وداعمون. أُقدّر حقاً مرونة جدولهم - فهو مناسب جداً للعائلات لعدم وجود أوقات محددة. يقدمون من ٨ إلى ١٠ حصص شهرياً، وهذا مثالي. بفضل الله وجهودهم، أتمنى أن أرى طفلي يتحسن باستمرار!
من اروع واجمل التجارب لبنتي ، خلال اول شهر لاحظت حبها للارقام والرياضيات وصار عندها مهارات جيده وتفرح جدا اذا باوديها للمركز، والشكر موصول الى الموظفين بالمركز وخصوصا أ.عمار 🙏 تجربتي ممتازه جدا جدا جدا
شكرا جزيلا على المركز الرائع .. صحيح السعر غالي.. لكن المستوى التعليمي جميل .. والموظفين رايعين .. والاداره متعاونه .. هذا المستوى الثاني لبنتي وباذن الله مستمره ❤️
مركز رياضيات رائع. يرتاده أطفالي منذ ثلاثة أو أربعة أشهر ويستمتعون به للغاية. لقد أصبح تعلم الرياضيات ممتعًا جدًا بالنسبة لهم. المدرسون متميزون، ويستطيعون جعل الرياضيات تفاعلية وممتعة. أنصح به بشدة!
ابني يتألق في ماثنازيوم! لقد تحسنت مهاراته في الرياضيات بشكل ملحوظ في فترة وجيزة، وأصبح يتحدى معلمه في المدرسة. ينظر ابني الآن إلى الرياضيات كنشاط ممتع، ويتطلع دائمًا إلى حصصه في ماثنازيوم. شكرًا جزيلًا لفريق فرع قرطبة على هذا التغيير الإيجابي.
يحقق طلاب ماثنيزيوم تقدمًا مذهلاً في الفهم، والثقة بالنفس، والتحصيل الأكاديمي
قبل الانضمام: عندما التحق مالاكاي بمركز ماثنيزيوم، كان يعتمد على أصابعه لإجراء العمليات الحسابية. قالت جدته حينها: "كانت تلك طريقته في الحساب.
بعد الانضمام: يقول مدربه في ماثنيزيوم إن مالاكاي أصبح يأتي إلى المركز بحماس كل يوم،
وبات الآن يجري العمليات الحسابية في رأسه بسهولة وثقة.
يصف مالاكاي ماثنيزيوم بأنه "مكان رائع بالفعل!" ويؤكد أنه يستمتع بكل جلسة تدريبية.
أما جدته فتقول بسعادة: "يخرج من الدرس فرحًا ومتحمسًا… كأنه للتو أنهى تمرينًا في النادي الرياضي